بقلم فريق جلسة تريفيا · 2026-08-03 · 7 دقائق
ما يبدو غريباً في بلد قد يكون طبيعياً تماماً في بلد آخر، وهذا التنوع هو أجمل ما في الثقافات الإنسانية. في هذا الدليل نأخذك في جولة بين أبرز أسئلة أغرب العادات والتقاليد حول العالم مع أجوبتها وشرح مختصر لكل إجابة، لتضيف إلى جلستك نكهة سفر بلا تذاكر.
أسئلة الثقافات لا تختبر الحفظ بقدر ما تفتح حواراً؛ فبعد كل جواب يبدأ المشاركون بمقارنة ما سمعوه بعاداتهم الخاصة. هذا ما يجعل التصنيف مثالياً للجلسات التي تجمع أعماراً وخلفيات مختلفة حول طاولة واحدة.
في الأسئلة التالية جولة سريعة بين قارات العالم، من آسيا إلى أوروبا إلى أمريكا اللاتينية. أرفقنا بكل جواب شرحاً قصيراً يوضّح متى تُقام العادة أو المهرجان وأين، لأن معرفة السياق تجعل المعلومة أوضح وتفتح باب المقارنة مع عاداتنا المحلية.
الجواب: قبيلة الداني. ارتبط هذا الطقس قديماً بالتعبير عن الحزن على فقد الأقارب، وقد تراجعت ممارسته كثيراً في العقود الأخيرة.
الجواب: تركيا. تُنظَّم هذه المهرجانات في مناطق غرب البلاد خلال فصل الشتاء، وتتحول إلى مناسبة شعبية تجذب آلاف الزوار.
الجواب: خطأ. العادات الصربية المشهورة المرتبطة بالبيض تدور حول تلوينه وتزيينه في أعياد الربيع، لا كسره على الأرض.
الجواب: معركة البرتقال. تُقام في مدينة إيفريا شمال إيطاليا ضمن احتفالات الكرنفال، ويشارك فيها فرق منظمة ترتدي أزياء تقليدية.
الجواب: إثيوبيا. تعيش القبيلة في جنوب البلاد، وتُعد هذه الأقراص عندهم رمزاً للجمال والمكانة الاجتماعية.
الجواب: مهرجان هولي. يُقام في فصل الربيع وتغطي فيه الألوان الشوارع والوجوه، وقد انتشرت فكرته إلى دول كثيرة حول العالم.
الجواب: اليابان. تختلف زاوية الانحناء ومدته حسب مقام الشخص والموقف، وهي من أوضح ملامح آداب التعامل هناك.
الجواب: فنلندا. تحوّلت المسابقة إلى حدث سنوي مرح يجتذب مشاركين من دول عديدة، ويتنافس فيها الأزواج على قطع مسار بعقبات.
الجواب: إسبانيا. يمثل كل حبة عنب شهراً من شهور السنة الجديدة، وقد انتقلت العادة إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية.
الجواب: يوم الموتى. يقام في مطلع نوفمبر بأجواء ملوّنة تجمع بين الحزن والاحتفال، وقد أدرجته اليونسكو ضمن التراث الثقافي غير المادي.
الجواب: مهرجان سونغكران. يُقام في أبريل ويرمز رشّ الماء فيه إلى التطهر واستقبال عام جديد، ويتحوّل إلى احتفال شعبي ضخم في الشوارع.
الجواب: لا توماتينا. يُقام في بلدة بونيول قرب فالنسيا في أواخر أغسطس، ويستمر ساعة واحدة فقط تكفي لتلوين المدينة بالأحمر.
الهدف من هذه الأسئلة ليس الحكم على الشعوب بل التعرّف على تنوعها؛ فما نراه غريباً قد يكون لدى أصحابه رمزاً للفرح أو الحداد أو الانتماء. ولذلك يستحسن أن تُقدَّم الإجابات بأسلوب يحترم الجميع، مع دعوة كل مشارك ليروي عادة من بيئته يعتبرها الآخرون غريبة وهي عنده أمر عادي تماماً.
سافر مع أصدقائك حول العالم من غرفة الجلوس: العب أسئلة أغرب العادات والتقاليد الآن مجاناً، وتصفّح صفحة التصنيف لمزيد من المحطات المدهشة.
صفحة تصنيف أغرب العادات والتقاليد حول العالم · عودة إلى المدوّنة